المتحدث الرسمي

 

يعدّ البروفيسور السير كين روبنسون أحد أبرز الرواد والخبراء الدوليين في مجال تطوير التعليم وصقل مهارات الإبداع والابتكار. كما أنه أحد المتحدثين ذائعي الصيت على الساحة الدولية، وقد عُرف بتأثيره الشديد في جمهور المستمعين في كافة أرجاء المعمورة. فقد شاهد قرابة 200 مليون شخص، ينتمون لأكثر من 150 دولة، سلسلة خطبه الشهيرة التي تخللت مؤتمر "تيد" العالمي المرموق عامي 2006 وَ 2010.

تجدر الإشارة إلى أن السير روبنسون يعمل لصالح بعض الحكومات في قارتي أوروبا وآسيا، وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية. وتستعين بجهوده أيضًا الكثير من الوكالات الدولية، وأكبر 500 شركة حسب تصنيف مجلة "فورتشن"، إلى جانب طائفة من المنظمات الثقافية الرائدة عالميًا. ولاقى تقرير روبنسون الذي نشر تحت عنوان "مستقبلنا كلّه: الإبداع والثقافة والتعليم" (All Our Futures: Creativity, Culture and Education) استحسانًا وإشادة على نطاق واسع في عام 1999. وقد اضطلع بدور محوري في تطوير استراتيجية ترمي إلى تعزيز التنمية الاقتصادية وتطوير القدرات الإبداعية إبّان عملية السلام في إيرلندا الشمالية؛ إذ تضافرت جهوده مع جهود الوزراء في مجالات التدريب والتعليم والثقافة. وقد تكللت هذه الجهود بإصدار خطة للتغيير حملت عنوان "إطلاق القدرات الإبداعية" (Unlocking Creativity) تبناها السياسيون من جميع الأحزاب ورواد الأعمال والتعليم والثقافة عبر الإقليم. كما كان أحد المستشارين الدوليين الأربعة الذين استعانت بهم حكومة سنغافورة في وضع استراتيجية تستهدف تحويل البلد إلى مركز رائد للإبداع في منطقة جنوب شرق آسيا.

شغل السير روبنسون على مدار 12 عامًا منصب أستاذ التربية في جامعة ووريك في المملكة المتحدة، وهو الآن أستاذٌ متقاعد. وقد حصل على درجات فخرية من كليّة رود أيلاند للتصميم، وكليّة رينجلنج للفنون والتصميم، والجامعة المفتوحة، والكليّة المركزية للخطابة والدراما، وجامعة برمنجهام سيتي، ومعهد ليفربول للفنون المسرحية. وقد منحته كليّة رود أيلاند للتصميم جائزة أثينا تقديرًا لخدماته الجليلة في مجال الفنون والتعليم، كما حاز ميدالية "بيبودي" عرفانًا لإسهاماته البارزة في مجال الفنون والتعليم بالولايات المتحدة الأمريكية، وجائزة "ليجو" تثمينًا لإنجازاته الدولية في مجال التعليم، وكذلك ميدالية بنيامين فرانكلين من الجمعية الملكية للفنون تكريمًا لإسهاماته البارزة في تعزيز العلاقات الثقافية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة. وقد اختير اسمه ضمن شخصيات (Principal Voices) "الأصوات الرئيسية" في مجلة "التايم" و"فورتشن" وقناة "سي إن إن" في عام 2005. وخلعت عليه الملكة إليزابيث الثانية لقب فارس في عام 2003 تكريمًا لخدماته الجليلة في مجال الفنون. ولا يزال السير روبنسون يلقي العديد من المحاضرات في جميع أنحاء العالم تتناول التحديات الإبداعية التي تواجه مجالات الأعمال والتعليم في الاقتصادات العالمية الجديدة.

ويعدّ كتابه " The Element: How Finding Your Passion Changes Everything" (Penguin/Viking الصادر عام 2009) أحد الكتب الأكثر مبيعًا حسب صحيفة "نيويورك تايمز"، وجرت ترجمته إلى إحدى وعشرين لغة. أما كتابه "Out of Our Minds: Learning to be Creative" (Capstone/Wiley) فقد أعيد إصداره في نسخته العاشرة، وهو عمل كلاسيكي يتمحور حول الإبداع والابتكار. ولما صدر كتابه الذي طال انتظاره " Finding Your Element: How To Discover Your Talents and Passions and Transform Your Life" (Viking, May الصادر عام 2013)، شكّل إضافة قوية لكتابه "The Element" الذي يزود القارئ بالتوجيه والإرشاد العملي من أجل تمكينه من إدراك مكامن مهاراته ومواهبه وتعزيزها.

يُذكر أن السير روبنسون من مواليد مدينة ليفربول بالمملكة المتحدة، وله 6 من الأخوة. وهو متزوج بالسيدة ثيرسي روبنسون، ولديهما طفلان هما جايمز وكايت، بيد أنه يعيش الآن في لوس أنجلس بولاية كاليفورنيا.