لم يعد دور الأنظمة التعليمية يقتصر على إعداد المتعلمين بمهارات المستقبل، بل يمتد إلى ترسيخ اعتزازهم بهويتهم، وقيمهم، ورسالتهم.
ويعكس هذا المنتدى التزام مؤسسة قطر بتنشئة متعلمين مرتبطين وثيقاً بهويتهم الثقافية، ومؤهلين في الوقت ذاته للتعامل مع التعقيدات، والابتكار، والتحديات العالمية.
ويركز المنتدى على “التعليم الهادف” الذي يدمج القيم، واللغة، والثقافة في الممارسات اليومية، بالتوازي مع دفع عجلة أساليب التدريس المستقبلية؛ كدمج الذكاء الاصطناعي، والتعلم عابر التخصصات، وتعزيز استقلالية الطالب ودوره الفاعل.